الشيخ عزيز الله عطاردي

344

مسند الإمام الصادق ( ع )

ميعاد . 350 - الصدوق أبي قال حدثنا أحمد بن إدريس عن عمران بن موسى عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن إسحاق بن عمار قال قلت للصادق عليه السّلام ما معنى قوله تبارك وتعالى من ذا الّذي يقرض اللّه قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة قال صلة الإمام . 351 - عنه حدثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه عن عمه محمّد بن أبي القاسم قال حدثني أبو سمينة محمّد بن علي الكوفي عن موسى بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم عن صالح بن سهل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عز وجل فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً - الآية . قال أخذ الهدهد والصرد والطاوس والغراب فذبحهن وعزل رؤوسهن . ثم نحز أبدانهم في المنحاز بريشهن ولحومهن وعظامهن حتى اختلطت ثم جزأهن عشرة أجزاء على عشرة أجبل ثم وضع عنده حبا وماء ثم جعل مناقيرهن بين أصابعه ثم قال ائتين سعيا بإذن اللّه عز وجل فتطاير بعضها إلى بعض اللحوم والريش والعظام حتى استوت الأبدان كما كانت وجاء كل بدن حتى التزق برقبته التي فيها رأسه والمنقار . فخلى إبراهيم عن مناقيرهن فوقعن وشربن من ذلك الماء والتقطن من ذلك الحب ثم قلن يا نبي اللّه أحييتنا أحياك اللّه فقال إبراهيم بل اللّه يحيي ويميت فهذا تفسير الظاهر قال عليه السّلام وتفسيره في الباطن خذ أربعة ممن يحتمل الكلام فاستودعهم علمك ثم ابعثهم في أطراف الأرضين حججا لك على الناس وإذا أردت أن يأتوك دعوتهم بالاسم الأكبر يأتونك سعيا بإذن اللّه عز وجل .